كيف تتحررين من قلق المستقبل؟
في صغري كنت أردد كلام الكبار:
لا نعمة أكبر من نعمة الإسلام!
ها أنا ذا أبلغ الثلاثين ونيفًا..
وأحمد الله على ذلك بوعي..
أن أكون مسلمة،
فأنا في تسليمٍ مهما تمادى الركام من حولي...
فالله وليّي وكافلي، وهذه الدنيا بأسرها لا تساوي إزاء قدرته جناح بعوضة!
أن أكون مسلمة،
فأنا في خيرٍ في المحنة قبل المنحة،
وأدرك أن في كلِّها خيرًا!
بل ربما المحنة خيرٌ من المنحة في بعض الأحيان...
وذاك سر قلب المؤمن وكنزه..
أن أكون مسلمة،
فأنا سببٌ مسدَّدٌ من الله ولستُ النتيجة،
أنا الساعية ولستُ العطية،
أنا البداية ولستُ الخاتمة...
أؤمن أن الخواتيم التي أريدها، إن كان بيدي حصولها الآن، لن تناسبني، لن تكون على مقاسي! ولستُ على مقاسها!
الخواتيم التي أريدها الآن لن أحبها إن أتت،
هي أجمل في حينها،
وستكون أجمل إن أتت على قلبٍ مطمئنٍ مبتهجٍ جاهزٍ لاستقبالها...
أن أكون مسلمة،
فذاك منتهى السلام الداخلي..
كيف غيرت التجارب نظرتكِ لمفهوم التسليم؟ هل شعرتِ يوماً أن 'المحنة' كانت هي الباب الأعظم لسكينة قلبكِ اليوم؟
شاركيني خاطرتكِ في التعليقات، فقصصنا هي التي تضيء دروب بعضنا البعض
❁•·─────────·•❁❁•·─────────·•❁❁•·─────────·•❁❁•·─────────·•❁
عزيزتي القارئة تفضلي هديتك 🎁:
https://drive.google.com/file/d/1j8rKLCig9biLOr1GCWDBISfb2H761SRo/view?usp=sharing
نسعد بمتابعتك لنا على تيلجرام من هنا: