نتيه في هذه الدنيا ..كأن لا زاد نملك ولا مأوى !
نتيه ..!
ونبرر لأنفسنا الظمأ والخذلان
وليالي السهر ودموع الحرمان
هل نحن مبرمجون على الشكوى يا صاحبي ؟
مجبولون على لوم الذات والتأنيب المزمن !
إن كان للومك ذاتك عمرٌ محدد فلا ضير
أم أن عمر لومك يزداد شباباً مع الأيام ،،
ولا حراك ...! فتزداد شيخوختك ...!
هل حقاً لا زاد نملك ولا مأوى ..!
أم أننا نتزود مما لا نحبه ولا نستفيد منه يومياً ؟
ونأوي بإحباطاتنا إلى من ضاعوا بلا مأوى ..!
وكم كانت تلك الآية أولى :
"اسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون"
أوَنتيه !؟
والخبراء حولنا والمعلومات في متناول يدنا
والطريق الصائب نخطوه بإرادتنا ولا يخطوه أحدٌ غيرنا .!
أنت قادرٌ على أن تسلك طريقاً تطمئنّ فيه ..
أنت قادرٌ على أن تشعل أنواره
أنت قادرٌ على أن تدع اليأس يجثو أمامك متوسلاً على ركبتيه ..
صباحكَ تجارب ناجحة خضتها ،، فلا تنساها !
صباحك قوةٌ وعقلٌ سليم ودربٌ قويم ،، أنعم الله بهِ عليك ...
تعبُره متى شئت بلا منّةٍ من أحد ..!
❁•·─────────·•❁❁•·─────────·•❁❁•·─────────·•❁❁•·─────────·•❁
وإن كنتِ تشعرين بضبابية الطريق وتبحثين عن بوصلة تعيدكِ إلى ذاتكِ وتنهي هذا التشتت؛ فأنا هنا لأرافقكِ خطوة بخطوة. في مساحة آمنة وخاصة جداً، نضع معاً معالم الطريق في جلسة كوتشينج بينك وبينك لتقولي وداعاً للتيه وتبدئي برؤية واضحة
🎁عزيزتي القارئة تفضلي هديتك 🎁

نسعد بمتابعتك لنا على تيلجرام من هنا: